|
* الرفض في اللغة :
ـ قال الخليل بن أحمد الفراهيدي أن معنى الرفض : ترك الشيء .
ـ وقال ابن السكيت : والرفض : مصدر رفضت الشئ أرفضه ، إذا تركته .
ـ وقال الجوهري في صحاحه : الرفض : الترك
* الرفض في الاصطلاح :
ـ قال ابن شهرآشوب رحمه الله : الصحيح أن أبا بصير قال للصادق (ع) : إن الناس
يسمونا الرافضة !!
فقال : والله ما سموكم به ولكن الله سماكم ، فإن سبعين رجلا من خيار بني
إسرائيل آمنوا بموسى وأخيه ، فسموهم رافضة ، فأوحى الله إلى موسى أثبت هذا
الاسم لهم في التوراة ، ثم ادخره الله لينحلكموه .
يا أبا بصير رفض الناس الخير ، وأخذوا بالشر ، ورفضتم الشر وأخذتم بالخير .
{ فإذن سُمِّينا بالروافض لأننا : رفضنا الشر وأخذنا الخير!!! }
ـ وعن الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع) قال النبي (ص) : لأبي الهيثم ابن
التيهان والمقداد وعمار وأبي ذر وسلمان هؤلاء رفضوا الناس ، ووالفوا عليا ،
فسماهم بنوا أمية الرافضة .
ـ وعن سماعة بن مهران قال : قال الصادق (ع) : من شر الناس ؟
قلت : نحن فإنهم سمونا كفارا ورافضة ، فنظر إلي وقال : كيف إذا سيق بكم إلى
الجنة ، وسيق بهم إلى النار ؟ فينظرون فيقولون : { مَا لَنَا لا نَرَى
رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ } (صّ: من الآية62) .
ـ وشهد عمار الدهني عند ابن أبي ليلى ، فقال ( أي أبو ليلى ) : لا نقبلك لأنك
رافضي ، فبكى ( عمار الدهني )، وقال ( أبو ليلى ) : تبكي ؟! تبرء من الرفض
وأنت من إخواننا .
فقال :
إنما أبكي لأنك نسبتي إلى رتبة شريفة لست من أهلها ، وبكيت لعظم كذبك في
تسميتي بغير اسمي.
وعيرتني بالشيب وهو وقار وليتها عيرتني بما هو عار
ـ قيل لعلوي : يا رافضي فقال : الناس ترفضت بنا ، فنحن بمن نترفض؟!
*
الترفُّض على لسان الشعراء :
ـ لقي الصاحب بن عباد رجلا حجازيا معه رقعة فيها : "أنا من أولاد أبي
بكر" فكتب في ظهرها :
|
أنا رجل مذ كنت أعرف بالرفض
ذروني وآل المصطفى عترة
الهدى |
فلا كان بكري لدي على الأرض
فإن
لهم
حبي
كما
لكم
بغضي |
ـ وقال أيضا :
|
قالوا
ترفضت
قلت
كلا
لكن
توليت
غير
شك
إن كان حب الوصي
رفضا |
ما الرفض ديني ولا اعتقادي
خير
إمام
و
خير
هادي
فإنني
أرفض
العباد |
ـ وقال أيضا :
|
حب علي بن
أبي
طالب
إن كان تفضيلي له بدعة |
هو الذي يهدي إلى الجنة
فلعنة
الله
على
السنة |
ـ وقال منصور الفقيه :
|
إن كان حبي
خمسة
وبغض من عاداهم |
زكت بهم فرائضي
رفضا فإني رافضي |
ـ وقال السوسي :
|
يا
سيدي
يا
أمير
المؤمنين
ومن
لولاك
لم
يقبل
الرحمن
لي
عملا
رفضي عدوك ثوب الرفض ألبسني |
عند
الصلاة
به
أدعو
وأبتهل
ولا سعدت ولا أعطيت ما أسل
والاعتزال
لأني
عنه
معتزل |
ـ وقال ابن حماد :
|
عقد
الإمامة
في
الإيمان
مندرج
ما في عداوة من عادى الوصي علي
الله
شرفني
إذ
كنت
عبدهم
ديني
الولا
والبرا
لا
أبتغي
بدلا |
والرفض
دين
قويم
ما
له
عوج
من كان
مولى
له
إثم
ولا
حرج
وحبهم
بدمي
و
اللحم
ممتزج
ولا
إلى
غيره
ما
عشت
أنعرج |
ـ وقال الشافعي :
|
إذا
في
مجلس
ذكروا
عليا
فقطب
وجهه
من
نال
منهم
إذا
ذكروا
عليا
أو
بنيه
يقول
لما
يصح
ذروا
فهذا
برئت إلى
المهيمن
من
أناس
على آل
الرسول
صلاة
ربي |
وسبطيه
و
فاطمة
الزكية
فأيقن
أنه
لسلقلقية
تشاغل
بالروايات
الغبية
سقيم
من حديث
الرافضية
يرون الرفض حب الفاطمية
و
لعنته
لتلك
الجاهلية |
ـ وقال العلامة المتكلم علي بن يونس العاملي البياضي :
|
ما
الرفض
لي
برذيلة
بل
هو
لي
فضيلة
و
إنما
يغضبني
من حيث كان عقده
فلعنة
الله
على
يصلى
به
سعيره |
ولا
أنا
منه
بَرِي
أنجوا
به
في
محشري
قول
عدو
مفتري
أنا
من
الحق
عري
كل
مضل
مجتري
مع
زفر
وحبتر |
ـ وقال آخر :
|
قال النواصب : من ترفَّض قد هلك
إن
كان
تقديم
الوصيِّ
ترفُّضٌ |
قلنا : الذي نَصَبَ العدا سقراً سلك
فالله
أول
رافضيٍّ
دون
شك |
|