|
التعارض بين الآية والرواية
1 ـ الاية الكريمة ( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ) وبين بعض مروياتنا التي تجعل العلة الغائية اهل البيت عليهم السلام وهذا في واقعه يعارض الانحصار في الاية الشريفة .
2 ـ
الاية الكريمة
( ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا
تسليما )
وبين الرواية الواردة من النهي عن الصلاة على النبي الصلاة المبتورة او
البتراء . 1 ـ جاء ( في اصول الكافي ) روايات كثيرة في أنّه لولا الائمة ومعرفتهم عليهم السلام لما عبد الله . فالمراد : ان الله ما خلق الجن والانس إلاّ ليعبدون الله كما عرّفه ودلّ عليه أئمة أهل البيت عليهم السلام، لا كما عرّفه أبو الحسن الاشعري مثلاً أو غيره من ارباب الفرق المختلفة . فأين التعارض ؟ 2 ـ الآية المباركة تأمر بالصّلاة على النبي ، والنبي يأمر ـ كما في روايات الفريقين ـ بالصّلاة على آله وأهل بيته الطّاهرين مع الصّلاة عليه ، فيكون تقييداً بعد إطلاق أو نحو ذلك ، فأين التعارض ؟ |