نسب الخليفة عمر بن الخطاب

 

        يروي محمد بن السائب الكلبي النسابة وابو مخنف لوط بن يحيى الأزدي النسابة في كتاب "الصلابة في معرفـة الصحابة " وكتاب " التنقيح في النسب الصريح "باسنادهما الى ابن سيابة عبد الله في نسب عمر بن الخطاب قال :

 

        كان عمر بن الخطاب متولداً من نجيبين متضادين "نفيل" وهو من نجباء الحبشة . ثم قال ذاكرا نسبه اليهما بعد ان قال: ان نكاح الشبهة من ابواب الحلال وان المتولّد منه ومن الزنا يكون انجب من الولد للفراش. ثم قال : واما تفاصيل نسبه وبيانه وهو انّ "نفيل" كان عبداً لكلب بن لؤي بن غالب القرشي فمات عنه ثم وليه عبد المطلب, وكانت "صهّاك" قد بعثت لعبد المطلب من الحبشة ,فكان نفيل يرعى جِمال عبد المطلب وصهّاك ترعى غنمه وكان يفرق بينهما في المرعى فاتفق يوما اجتماعهما في مراح واحد فهواها وعشقها نفيل ,وكان قد ألبسها عبد المطلب سروالاًمن الاديم وجعل عليه قفلاً وجعل مفتاحه معه لمنـزلتها منه, فلما راودها قالت:مالي الى ما تقول سبيل وقد ألبست هذا الأديم ووضع عليه قفلاً فقال: أنا احتال عليه, فأخذ سمنا من مخيض الغنم ودهن به الأديم وما حوله من بدنها حتى أستله الى فخذيها وواقعها فحملت منه بالخطـّاب, فلما ولدته القته على بعض المزابل بالليل خيفة من عبد المطلب فالتقطت الخطاب امرأة يهودية اسمها جنازة وربته, فلما كبر كان يقطع الحطب فسمي الحطاب لذلك بالحاء فصحف بالمعجمة, وكانت "صهّاك" ترتاده في الخفية فرآها ذات يوم وقد تطأطأت عجيزتها, ولم يدر من هي فوقع عليها فحملت منه "بحنتمة", فلما وضعتها القتها على مزابل مكة خارجها فالتقطها هشام بن مغيرة بن وليد ورباها فنسبت إليه, فلما كبرت وكان الخطاب يتردد على هشام فرأى حنتمة فأعجبته فخطبها الى هشام فزوجه إياها فولدت عمر, وكان الخطاب والد عمر لأنه اولد حنتمة اياه حيث تزوجها وحده . لأنه سافح صهّاك قبل فأولدها حنتمة والخطاب من أم واحدة وهي صهّاك. هذا ملخّص كلام الكلبي.

 

ونستخلص لكم نسب عمر بن الخطاب كالتالي:

 

نفيل + صهّاك = الخطّاب

الخطّاب + صهّاك = حنتمة

الخطّاب + حنتمة = عمر بن الخطاب

 

فنرى ان "حنتمة" هي أم وأخت عمر بن الخطاب، أي هي زوجة وإبنة الخطّاب.

وأما "الخطاب" الذي هو أبوه، فهو عشيق صهّاك (أي من زنى معها) وأبنها في آن واحد، أي هو أبو عمر وجده في آن واحد.

وأما "صهّاك" فهي جدته، أم أبيه وعشيقة أبيه في نفس الوقت.

 

فهنيئا لكل من يعتقد بخلافته، وعليه نقول:

 

 

            يا عاشقاً ذاك الخليفه               عُمَراً وأصحابَ السـقيفه

            فاعلم بأنك مـن زِنا               أو من دِما حيض الوظيفة